هو الإمام محمد بن سعود بن محمد بن مقرن بن ربيعة بن مرخان بن إبراهيم بن موسى بن ربيعة بن مانع المريدي الدرعي اليزيدي الوائلي. وهذه الأسرة تعود في أصولها القبلية إلى قبيلة بني حنيفة الوائلية سكان هذا الوادي وأهلة منذ ألفي عام مضت.
ولد هذا الزعيم في أوائل القرن الثاني عشر الهجري تقديراً.
أبعاد المسافات وأعداد الرجال في إقليم سدير سنة 1320ه من مجموعة ابن عيسى ومقارنة مع «لوريمر» والألوسي * * فقط للأعضاء
عبدالله بن حمد بن محمد العسكر
في مجموع المؤرخ الشهير إبراهيم بن صالح بن عيسى (1270 - 1343ه) - رحمه الله - من العجائب والغرائب التي تتعلق في تاريخ نجد وأنساب سكانه ما يشعر القارئ أنه يقرأ أسفاراً من العلوم المختلفة لما يحويه هذا المجموع المخطوط من فوائد ونوادر لم تجد من يخرجها إلى النور رغم تداول هذا السفر بين الباحثين لسنوات طوال، وكان مرجعاً ومصدراً للكثير منهم خاصة في مجال كتب التراجم والأنساب لما فيه من معلومات قد لا توجد في غيره من المصادر المطبوعة وكان اعتماد ابن عيسى في جمعه لهذا المجموع على كتب لم تعد موجودة الآن، وكذلك وثائق تلف أكثرها لدى أصحابها. وأكثر الفوائد التي سطرها المؤلف - رحمه الله - هي الأحداث التي عاصرها وأدرك رجالها، حيث نقل في مجموعه كثيراً من الروايات الشفهية بعد أن ابتدأ باسم من يروي له قائلاً في عدة مواضع: ذكر لي فلان أو قوله: فلان بن فلان من البلدة الفلانية ذكر لي. وهذا المنهج زاد من أهمية ما يرويه من خبر أو نسب. وأهم ما يحويه المجموع هو وفيات الأعيان وتسلسل أنسابهم خاصة العلماء منهم والأمراء وأيضاً بيانه لما عثر عليه من أسماء المولفين والنسّاخ على المخططات الأصلية التي أطلع عليها واقتباسه لأهم ما يراه فيها وهناك منهج اتبعه فيما يتعلق بموضوع الأنساب هو صراحته وعدم التسرع فيه كذلك روايته وتحليله وتعليقه على ما يرد إليه في هذا الشأن وهو ما يعطي ويفيد عن شخصيته النادرة وهي شخصية لا مثيل لها في منطقة نجد كافة، كما أن كثيرا من المؤرخين السابقين والمعاصرين لابن عيسى لم تظهر فيهم أية حالة تشابه للمنهج الذي اتبعه في طرق الاستكشاف والرحلات من أجل جمع المعلومات والسؤال عنها إلا أنه مما يؤسف له أن مجموع ابن عيسى المتداول تبدو عليه حالة التلف وفقدان للعديد من ورقاته لسوء حفظه بعد وفاة جامعه - رحمه الله - ومن خلال تتبعي لبعض ما ورد فيه ومقابلته على المنقول منه تبين اختلاف في بعض العبارات مما يوحي بأن هناك مجموعاً آخر كتبه ابن عيسى غير المتداول بين الباحثين ولعل المتداول هي المسودة التي كان يحملها معه ابن عيسى في سفره وتجواله، بينما هناك أصلاً يبيّض فيه بعد عودته كل ما يجمعه من معلومات في الأنساب والتاريخ وخلاصات الوثائق والمخطوطات التي يطلع عليها وفق منهج معين سار عليه وهذا أمر متبع لكثير من خاضوا في هذا المجال ولكن أخشى أنه توفي قبل أن يتم شيئاً من ذلك وهذا سؤال يسأل به من آلت إليه غالب أوراق ابن عيسى بعد وفاته - رحمه الله - ومن لديه معرفة عنها..
وكان الداعي لهذه المقدمة عن مجموع ابن عيسى هي إحدى الفوائد التي ضمها هذا المجموع القيم وهو ما قام به واضعه - رحمه الله - سنة 1320ه في عمل لم يسبقه أحد من المؤرخين في نجد، حيث عمل إحصائية لبعض بلدان نجد وأبعاد المسافات بينها ومواقعها عن بعض كذلك أعداد الرجال في القرى والبلدان وهو عمل دل على إلمامه وسعة أفقه في التاريخ وفروعه والعمل الجغرافي حيث قال في مستهل عمله ذلك: «ذكر بعض بلدان جزيرة العرب ومسافاتها وعدد نفوس رجالها تقريباً حررنا ذلك في سنة 1320ه وقياس المسافات بالميل(1) الذي هو عن أربعة آلاف ذراع».
ابو الحسن الجرجاني وفضله على اللغة العربية * * فقط للأعضاء
ابها - هاشم النعمي:
سنسلط الأضواء اليوم على شخصية لها فضل كبير على علوم اللغة العربية يعرفه كل من تعمق في علوم اللغة..
إنه ابو الحسن الجرجاني احد كبار القضاة عند الشافعية ولكنه بالرغم مما يحيط بوظيفة القضاء من قيود الرزانة واغلال الوقار فهو رجل طليق العقل، حي الاحساس حر الوجدان يلقى الى فطرته القياد فيما يعمل وما يقول..
ولد أبو الحسن علي بن العزيز في مدينة جرجان سنة 290ه وجرجان مدينة مشهورة بين طبرستان وخراسان كما ذكر ياقوت الحموي، وقد خرج منها عدد من الأدباء والفقهاء والمحدثين.
وكانت لعهد من عرفت بهم من كبار الباحثين مشهورة بالصناعة المتينة والفواكه الكثيرة، فكان فيها النخيل والزيتون والجوز والرمان، قال عنه الثعالبي: وكان في صباة خلف الخضر في قطع الارض وتدويخ بلاد العراق والشام وغيرها، واقتبس من انواع العلوم علما وفي الكمال عالما، ثم عرج على حضرة الصاحب والقى بها عصا المسافر فاشتد اختصاصه به، وحل منه محلاً بعيدا في رفعته. وتقلد قضاء جرجان، ثم تصرفت به أحوال في حياة الصاحب. وبعد وفاته بين الولاة والعطلة، وافضى محله الى ولاية القضاة بالري فلم يعزله عنه الا موته رحمه الله، وكانت وفاته بالري يوم الثلاثاء سنة 392ه، وحمل تابوته الى جرجان فدفن فيها..
ولد عام 897م، ومات عام 967م يحفظ من الشعر والأغاني والأخبار والآثار ما لم يرقط مثله
هو ابو الفرج علي بن الحسين ابو الفرج الاصفهاني، وينتهي نسبه الى مروان بن محمد آخر خلفاء الامويين، ولد في مدينة اصبهان او اصفهان عام 284ه 897 (ميلادية) في خلافة المعتضد بالله ابي العباس احمد بن الموفق وهي السنة التي مات فيها ابو عبادة البحتري الشاعر المعروف.
ابو علي يقدم دراسة استقراء الواسع للشعر العربي(21) * * فقط للأعضاء
دمشق مكتب «الرياض»محمد أحمد طيارة
يرى الأديب مظهر الحجي.. إن نظرة سريعة إلى واقع النقد الأدبي المعاصر تفصح عن اضطراب شديد وأصوات متشابكة أو متباينة أشد التباين ويصدق ذلك على نقد الأجناس الأدبية عامة والشعر خاصة..
فناقد الشعر اليوم هو واحد من اثنين الأول تراثي منكفئ على ذاته متمسك بنظرية النظم وقوانين النقد العربي التراثي، والثاني معاصر أو حداثي يدير ظهره للتراث النقدي ويبني مناهج النقد الغربية الحديثة ونظرياته.. وما بينهما صخب شديد وقطيعة شبه تامة تنعكس آثارها سلباً على نقدنا الراهن.
اجازة الشيخ عبدالله بن محمد الاحسائي * * فقط للأعضاء
أحمد بن عبدالرحمن بن عبد الله السلطان
تعد الإجازات العلمية من أسمى وأجمل ما يفتخر به طالب العلم ولاسيما إن صدرت من عالم متمكن له وزنة وثقله العلمي.
وإجازتنا هذه لأحد علماء الأحساء تلك المدينة الزاخرة بالعلم والعلماء منذ القدم وهو الشيخ العلامة عبد الله بن محمد بن عبد اللطيف الأحسائي الشافعي الذي درس على يديه الشيخ محمد بن عبد الوهاب في الثلث الأول من القرن الثاني عشر الهجري والذي كان يثنى عليه في بعض رسائله.
والمانح لهذه الإجازة هو المحدث الشهير الشيخ عبد الله بن سالم بن محمد بن سالم البصري الذي ولد بمكة ونشأ في البصرة.
تمارى ثلاثة في أجواد الإسلام ، فقال رجل : أسخى الناس في عصر نا هذا عبدالله بن جعفر بن أبي طالب . وقال آخر : أسخى الناس عرابة الأوسي.
وقال ثالث : بل قيس بن سعد بن عبادة. وأكثروا الجدال في ذلك، وعلا ضجيجهم وهم بفناء الكعبة.
حدثني أبي، عن أبي محمد، عبدالله بن حمدون، قال: قال لي المعتضد، يوماً، وقد قُدّمَ إليه عشاء: لقّمني.
قال: وكان الذي قدّم إليه فراريج، ودرّاريج، فلقّمته من صدر فروّج.
فقال: لا، لقِّمني من فخذه. فلقّمته لُقمته لُقَماً.
اخبار الحمقى والمغفلين لابن الجوزي-2 * * فقط للأعضاء
كتب - سعيد الشهري:
وبعد ان تطرقنا لكتاب اخبار الحمقى والمغفلين لابن الجوزي في عدد سابق وذكرنا اسباب تأليف هذا الكتاب كما ذكره المؤلف نتطرق في هذا العدد الى تعريف الحماقة والفرق بينها وبين الجنون فإلى ما ذكره المؤلف رحمه الله:
في ذكر الحماقة ومعناها
قال ابن الأعرابي: الحماقة مأخوذة من حمقت السوق إذا كسدت، فكأنه كاسد العقل والرأي فلا يشاور ولا يلتفت إليه في أمر حرب. وقال أبو بكر المكارم: إنما سميت البقلة الحمقاء لأنها تنبت في سبيل الماء وطريق الإبل. قال: ابن الأعرابي: وبها سمي الرجل أحمق لأنه لا يميز كلامه من رعونته.
حيل المكدين:
حدث جماعة من شيوخ بغداد: إنه كان بها في طرفي الجسر سائلان أعميان، يتوسل أحدهما بأمير المؤمنين علي رضي الله عنه، والآخر بمعاوية، ويتعصب لهما الناس، وتجيئهما القطع دارة.
فإذا انصرفا جميعاً، اقتسما القطع، وإنهما كانا شريكين، يحتالان بذلك على الناس.