النقاط الرئيسية التي سنناقشها والمتعلقة بصنع السماد:
• المواد المستخدمة لصنع السماد
• كيفية تحضير الوعاء
• خطوات عملية تضمن نجاح عملنا
• إستخدام السماد الناتج عن الخلطة
• الأخطاء التي قد ترد معنا وكيفية إصلاحها
• فكرة إيجابية
• شجع محيطك على صنع السماد العضوي يدويا و إستخدامه في الزراعة
مقدمة:
للمادة العضوية بالنسبة للتربة الزراعية ولاسيما في قطرنا العربي السوري أهمية كبرى لايعلوها إلا ماء الري نظراً لمناخنا الجاف.
وقد أدرك القدماء هذه الأهمية للمادة العضوية بالملاحظة مذ كانوا يلاحظون أثناء رعيهم لمواشيهم أن الأراضي التي تتراكم فيها فضلات المواشي ( روث ، بول) تنمو فيها النباتات بشكل أفضل بكثير من غيرها، وإن لم يتستطيعوا تفسير ذلك علمياً. ومن الرجوع إلى تاريخ الحضارات القديمة تبين أن الصينيون القدماء اهتموا بتخمير المواد العضوية مع التراب وإضافتها لأراضيهم الزراعية وكذلك فعل قدماء المصريون والعرب.
وهكذا حتى جاءت العصور الحديثة حيث اهتم العلماء بدراسة المواد العضوية من حيث تحللها وفائدتها للتربة والنبات. وكشف سر ماتقدمه من عناصر غذائية هامة للنبات وفعلها التنظيمي على التربة حيث تعمل المادة العضوية على تفكيك الأتربة الطينية المتماسكة وتحسن قوام الأتربة الرملية المفككة.
تقرير(5)
في المحاضرة الخامسة قمنا بزراعة البتونيا وهذا تقريرعن البتونيا :
هناك الكثير الكثييير من الزهور الشتوية ولكن بحاول التركيز على الزهور الاكثر انتشارا :
اولا - البتونيا (Petunia ) وهي اكثر الزهور الشتوية شهرة نظرا لكثرة انواعها والوانهاحيث انها تعطي اختيارات كثيرة في التنسيق.
التقويم الزراعي الخاص بالحديقة المنزلية * * فقط للأعضاء
التقويم الزراعي الخاص بالحديقة المنزلية
يناير :
* الأزهار الشتوية :
في هذا الشهر تكون أزهار الأراولا قد أزهرت فيمكن قطف أزهارها ووضعها في زهريات أما الأزهار التي انتهى قصها لارتفاع 8-10سم عن سطح التربة وذلك لتشجيع النباتات على إخراج أعداد كبيرة لغرض إكثارها . ومن الأزهار والابصال التي تزهر في تلك الفترة (الأليسيم ، الأقحوان ، النرجس ، الجلاديولس واصناف اخرى) والتي يمكن ان يستفاد من ازهارها وعلى ان تكون فترة الري للأزهار كل 4-5 أيام .
• يعتبر الزيتون من الأشجار التي أثبتت نجاحها كمجموع خضري بشكل جيد وبشكل متوسط بالنسبة للإثمار.
• يتكاثر الزيتون بواسطة العقلة. بطرق خاصة تسمى الطريقة الضبابية كما يمكن إكثاره بواسطة الخلفات .
• يبدأ الأزهار خلال شهر مارس وحتى إبريل. ويكون العقد جيد في المناطق الساحلية والشاليهات.
الصبر وأنواعه:
الصبر مجموعة تزيد على مائتي نبتة تتسم أوراقها بالسمك، والصبر نبات صحراوي تختلف طول ساقه حسب أنواعه المختلفة، واوراقه عريضة كثيفة لحمية خضراء اللون تغطيها بشرة شمعية وحافة الورقة عليها اشواك. سيقان النبات في السنوات الاولى من النمو قصيرة. وقد يصل ارتفاع النبات الى المتر او أكثر من ذلك بعد سنوات عديدة. والنبات قليل التفرع.
الطرق الزراعية: تؤدي تجهيز الأرض الزراعية و خدمتها إلى التقليل من يرقات الحشرات و ذلك عن طريق تعريضها لحرارة الشمس و الطيور و الأعداء الحيوية كما يساعد الحرث على التخلص من بعض أنواع الحشائش الضارة من الأرض الزراعية، كما يساعد استخدام دورة زراعية منظمة و منسقة في التقليل من تكاثر بعض أنواع الحشرات الضارة، كما تعتبر التسميد و تنظيم الري و استخدام الطريق الحديثة في هذين المجالين و إلى التقليل من ضرر بعض الآفات الحشرية،
البداية ..الحراثة وبعد تحديد المساحة التي ستزرعها احرثها بالمسحاة وذلك بهدف تقليب التربة حيث يفضل أن تحفر الأرض وتقلب بعمق 30 سم أو أكثر قليلاً وتقلب التربة مع إبقائها في مكانها (أي لا تزاح التربة وإنما تقلب).
يعد الفل الذي يدعى بالانكليزية Arabian jasmine أي الفل العربي والمعروف بالفل المطبق أحد أنواع جنس الياسمين الهامة في صناعة العطور وهو شجيرة تزينية مستديمة الخضرة قائمة منتصبة، يمكن أن يصل ارتفاعها إلى نحو 3أمتار. يزهر الفل بدءاً من شهر أيار وحتى تشرين أول وهناك نوع آخر من الفل J. Gracilinum أزهاره صغيرة بيضاء بسيطة لها خمسة وريقات تويجية، وأوراقه أكبر من أوراق الفل المطبق، ويصلح كنبات للأصص أو للسلال المعلقة. ويعتقد أن الموطن الأصلي لنبات الفل وللأنواع الأخرى من الياسمين التابعة للجنس Jasminum هو منطقة حوض المتوسط وغرب آسيا.
النباتـــات التزينيـــة الخارجيـــة * * فقط للأعضاء
النباتـــات التزينيـــة الخارجيـــة
تشتمل هذه النباتات على أعشاب مزهرة حولية أو ثنائية الحول أو معمرة، كما تشتمل على أبصال ومتسلقات وشجيرات تزينية وأشجار ونباتات صبارية وعصارية، وهناك نباتات للتحديد وأخرى لتشكيل الأسيجة ونباتات مائية ومسطحات خضراء.
وقد أعطيت هذه النباتات بمجموعها اهتماماً خاصاً من أصحاب البيوت والمشاتل ومن مسؤولي الحدائق الوطنية والخاصة وازداد الاهتمام بها مؤخراً نظراً لدورها الكبير في تجميل النوافذ والمداخل والشرفات والحدائق والمساحات ولكونها ملاذاً للترويح عن النفس وللهرب من ضغوط الحياة المدنية ومن الضغوط النفسية والاجتماعية.
ليس هناك ما هو أجمل من اللجوء إلى الطبيعة وإدخال اللون الأخضر إلى رتابة الحياة اليومية، لكي يحصل المرء على نوع خاص من الراحة والسعادة لا يعرفه إلا عشاق الأخضر الذين يتمتعون بحس عال للفن والجمال والرغبة في إحاطة النفس بكل ما هو منعش وجميل ونابض بالحياة.