قطر دولة مستقلة ذات سيادة، تقع في منتصف الساحل الغربي للخليج العربي. لديها حدود برية وبحرية مع المملكة العربية السعودية وحدود بحرية مع كل من البحرين، دولة الإمارات العربية المتحدة وإيران.
سيطر كاساتيو جبال زاغروس على مقاليد الأمور ببابل في أواسط الألف الثاني قبل الميلاد، وامتد نفوذهم إلى كامل منطقة الخليج ومن ضمنها إحدى الجزر الصغيرة في خليج الخور شمال الدوحة، هذا وتدل الأواني الخزفية
اكتسح الإسلام كامل جزيرة العرب في القرن السابع الميلادي. وبانتشار الإسلام في المنطقة أرسل الرسول [صلى الله عليه وسلم ] أول مبعوث له وهو العلاء الحضرمي إلى حاكم البحرين (الساحل الممتد من الكويت شمالاً وحتى قطر جنوباً بما في ذلك الاحساء وجزر البحرين ) المنذر بن ساوى التميمي في عام 628م، يدعوه فيها إلى الإسلام فاستجاب له وأعلن إسلامه وتبعه في ذلك كل سكان قطر من العرب وكذلك بعض الفرس الذين كانوا يقطنون فيها وبذلك بدأ العهد الإسلامي في قطر.
قطر دولة مستقلة ذات سيادة، تقع في منتصف الساحل الغربي للخليج العربي. لديها حدود برية وبحرية مع المملكة العربية السعودية وحدود بحرية مع كل من البحرين، دولة الإمارات العربية المتحدة وإيران.
تمتد دولة قطر ذات المناخ الصحراوي الجاف على شبه جزيرة بطول 200 كم و عرض 100 كم، ومساحة كلية مقدارها 11850 كم مربع متضمنة عدداً من الجزر والفشوت.
شهدت شبــه جزيرة قطر ثقافات وحضارات مختلفة على مر مراحل التاريخ البشري، حتى في العصر الحجري الأول والمتأخر. ودلّت الاكتشافات التي تمت مؤخراً عند أطراف إحدى الجزر في غرب قطر وجوداً بشريًا خلال عصور ما قبل التاريخ. ولقد أظهر موقع أثري يعود إلى الألف السادس قبــل الميلاد في منطقــة شقرة
انت التجارة الإغريقية-الرومانية بين أوروبا والهند تمر عبر الخليج العربي خلال سنة 140 ق.م. وتدل الشواهد الأثرية التي وُجدت في قطر، خاصـــة في رأس ابروق على نفوذ إغــريقي وروماني في شبه الجزيرة القطرية حيث وجدت آثار تشمل: داراً سكنية، معلماً حجرياً، تنوراً ورابية منخفضة تحتوي على كميات كبيرة من عظام السمك.
في بداية القرن السادس عشر أصبحت شبه جزيرة قطر، مع باقي الجزء الغربي من الخليج العربي، تحت سيطرة البرتغاليين. وبإحكام سيطرة هؤلاء على مضيق هرمز وهي أهم نقطة استراتيجية في الخليج، تمكن البرتغاليون من السيطرة على قطر في عام 1515م. وفي حين أن الجيوش البرتغالية الغازية حصرت نشاط أساطيلها البحرية حول هرمز إلا أن امبراطوريتهم التجارية ظلت تصدر : الذهب، الفضة، المنسوجات الحريرية
بدأ التاريخ الحديث لقطر في أوائل القرن الثامن عشر الميلادي عندما وصلت إلى الجزء الجنوبي من قطر أسرة آل ثاني الحاكمة في قطر، والتي ترجع أصولها إلى قبيلة المعاضيد (فرع بني تميم) في أشيقر في منطقة الوشم
برزت شبه جزيرة قطر كواحدة من أكثر المناطق ثراء في الخليج من ناحية التجارة وذلك خلال الألف الثالث والثاني قبل الميلاد، وهي الفترة التي شهدت انتشار حضارات العصر البرونزي من بلاد الرافدين إلى التجمعات السكانية في وادي الإندوس بالهند. وكانت التجارة بين بلاد الرافدين ووادي الإندوس تمر عبر الخليج، حيث لعب