الموقع الجغرافي
تقع دولة الإمارات العربية المتحدة في قلب الخليج العربي وتحدها من الشمال والشمال الغربي مياه الخليج ومن الغرب قطر والمملكة العربية السعودية ومن الجنوب سلطنة عمان والمملكة العربية السعودية أيضا ومن الشرق خليج عمان وسلطنة عمان.
تمتد سواحلها المطلة على الساحل الجنوبي من الخليج العربي مسافة 644 كيلو مترا من قاعدة شبه جزيرة قطر غرباً وحتى رأس مسندم شرقاً وتنتشر عليها إمارات أبو ظبي ودبي والشارقة وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة بينما يمتد ساحل الإمارات السابعة وهي الفجيرة على ساحل خليج عمان بطول 90كيلومتراً وتشغل الدولة بذلك المنطقة الواقعة بين خطي عرض 22 و 26.5 درجة شمالا وخطي طول 51 و 56.5 شرق خط غرينتش
المناخ
تقع دولة الإمارات العربية المتحدة في المنطقة المدارية الجافة التي تمتد عبر آسيا وشمال أفريقيا وتخضع في الوقت نفسه لتأثيرات المحيط لوقوعها على ساحل الخليج العربي وخليج عمان الذي يتصل بالبحر الأحمر عن طريق باب المندب مع وجود بعض الخصائص التي تميز مناخها عن غيرها من الدول الواقعة في المنطقة نفسها.
تمتلك دولة الإمارات العربية المتحدة تأريخاً ضارباً في القدم فقد كان ما يعرف اليوم بدولة الإمارات في العصور القديمة جزاءً غنياً بالموارد وهاماً من الناحية الإستراتجية من الحضارة المتنوعة والمتعددة العناصر لمنطقة غرب آسيا القديمة أثبتت الحفريات والآثار التي تم العثور عليها في مناطق عديدة من ابوظبي
حظيت صناعة السفر والسياحة في الشرق الأوسط باهتمام واسع من قبل عدد من المنظمات والمؤسسات الدولية بعد اقتنعت بالأرقام أن ماضي السياحة وحاضرها ومستقبلها يؤكد أن الشرق الأوسط مركز جذب للسائحين من مختلف أنحاء العالم وأن ما يزخر به من آثار تاريخية وطقس معتدل وبيئة طبيعية سيجتذب مزيدا من السائحين رغم ما يعاني منه من توتر وعدم استقرار في بعض الأحيان. فقد اهتمت به منظمة السياحية العالمية فخصصت عام 1995 عاما للسياحة العربية. واهتم به البنك الدولي فوفر تمويلا لعدد من مشاريع صناعة السفر والسياحة في الشرق الأوسط من بينها وضع خطة شاملة بعيدة المدى لتطوير تلك الصناعة ، وقدم قروضا لتمويل لمشاريع البنية التحتية من مطارات وشبكات طرق ومياه وكهرباء.
جائزة البرنامج:
تحرص دبي على الارتقاء بمستوى أداء قطاعها الحكومي، لتمكينه من مواكبة التطورات المتلاحقة في شتى المجالات، ولتكريس وتعزيز قدرته على تطبيق مفاهيم إدارية حديثة ومتطورة تركز على خدمة العملاء، وتحقيق رضائهم، وتنمية الموارد، وتبسيط الإجراءات، وتوثيق الأنظمة، وتشجيع روح الإبداع، وإطلاق الملكات والقدرات، كما تحرص على توفير بيئة عمل رسمي تحفز الدوائر الحكومية، وتشجعها، وتساعدها على تبني ورعاية ودعم جهود واستراتيجيات التنمية الشاملة، وخدمة مجتمع الأعمال، وتوفير ظروف استثمارية متميزة، ودعم القطاع الخاص، وتشجيع العمل الحر، ومن هذا المنطلق فقد أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيـس الدولـة رئيس مجلـس الـوزراء حاكـم دبـي، بتأسـيس برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، ليعمل على تطوير القطاع الحكومي، والارتقاء بمستوى الأداء فيه من خلال توفير حافز معنوي، وظروف عمل تحفيزية تشجع التعاون البناء وروح المنافسة الإيجابية في القطاع الحكومي.
فئات التميز الإداري:
· الدائرة الحكومية المتميزة - الفئة الذهبية
تشارك بها الدوائر التي حققت الفوز بفئة الدائرة الحكومية المتميزة في الدورات السابقة.
عمل اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، الذي يتخّذ من مدينة الشارقة مقراً رئيسياً له، على الارتقاء بالمستوى الثقافي والتقني في الدولة، ورعاية الكُـتّاب والأدباء والدفاع عن حقوقهم ومصالحهم ونشر نتاجهم وتبنيّ المواهب وتنشيط الحركة الثقافية في الدولة وإبرازها ونشرها على الصعيدين العربي والعالمي، من خلال توثيق العلاقات مع الاتحادات الإقليمية والدولية.
وانتخب الاتحاد في 2 إبريل 2001 مجلس إدارة جديداً برئاسة ناصر الظاهري . وأصدر الاتحاد خلال العام 2000 تسعة إصدارات جديدة ليرتفع عدد إصداراته منذ إنشائه في العام 1984 إلى نحو 120 إصداراً من نتاج الأدباء والكُـتاب تراوحت بين الشعر والقصة والدراسات والنقد والتراث، إضافة إلى المحاضرات التي أُلقيت في الملتقيات القصصية والروائية. ورشح الاتحاد في العام 2000 بناءً على طلب من الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب عدداً من الروايات المحلية للنشر ضمن أفضل مائة رواية عربية. وشارك اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في تحكيم عدة جوائز أدبية محلية، ونظم أكثر من 71 ملتقى خلال العام 2000 بعد أن أصبحت هذه الملتقيات تمثل تقليداً ثقافياً أسبوعياً تثري الساحة الأدبية والثقافية، بالإضافة إلى نشاطه من خلال الندوات والأُمسيات الثقافية التي يقيمها الاتحاد بمقره الرئيسي في الشارقة وفروعه في كل من أبوظبي ورأس الخيمة.
نظراً لأن إمارتي أبوظبي ودبي أبرمتا في يوم 20 ذي القعدة سنة 1387هـ ، الموافق 18 فبراير سنة 1968م ، اتفاقاً على إنشاء اتحاد بينهما، رغبة منهما في المحافظة على الاستقرار في بلديهما، وتحقيق مستقبل أفضل لشعبيهما.
ولما كان الإجماع منعقداً على إنشاء اتحاد يشمل جميع الإمارات العربية في الخليج بما فيها إمارتا أبوظبي، ودبي كي يفي بتحقيق الغرض الذي نشدته هاتان الإمارتان، وترنو عليه آمال شعوب المنطقة بأسرها.
ودعماً لأواصر الأخوة الوثيقة بين جميع الإمارات العربية في الخليج العربي، وتثبيتاً للروابط القومية العديدة التي تجمع بين هذه الإمارات.
اتفاقية الاتحاد الفدرالي بين إماراتي أبو ظبي ودبي * * فقط للأعضاء
في هذا اليوم الأحد الواقع في 18 فبراير سنة 1968م، الموافق 20 ذو القعدة سنة 1387، اجتمع حضرة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حاكم إمارة أبوظبي، مع أخيه صاحب السمو الشيخ راشد بن سعيد بن سعيد المكتوم حاكم إمارة دبي لمتابعة أبحاثهما بشأن مستقبل المنطقة بقصد الاتفاق على أسس توحيدها، لضمان المحافظة على الاستقرار فيها وتحقيق المستقبل الأفضل لشعبها.
وفي سبيل تحقيق أماني شعب المنطقة وتلبية رغباته فقد تم الاتفاق والرضا بحمده تعالى بينهما على ما يلي:
1- تكوين اتحاد يضم البلدين له علم واحد، وتناط به المسائل التالية :
الشيخ أحمد بن حمد بن سعيد بن محمد بن يوسف الشيباني (القمزي) هو الرعيل الأول الذين تبوأوا مكانة عالية في مجال التعليم في فترة تعتبر من أدق الفترات وأكترها اشتعالاً، حيث كانت الأمية والفقر والسيطرة الاستعمارية عوامل تكرست في مجتمعات الخليج العربي. ولعبت دوراً خطيراً في إبعاد وعزل هذه المجتمعات عن ركب التطور والتحضر الذي عاشته باقي البلدان العربية.
انتقل بعض الناس.. رجل أو رجلين أو أسرة بأكملها إلى مكان إلى مكان آخر وتولدت بينهما وفي المكان الجديد روابط لها أصولها وأبعادها التاريخية .. ومنذ مطلع هذا القرن تقريباً هاجر الأخ الأكبر للشيخ أحمد بن حمد الشيباني إلى مدينة دبي.. واستقر بها وبدأت مرحلة أخرى يحكيها لنا الدكتور حمد بن أحمد الشيباني متذكراً قصة مجيء والده إلى دبي سيراً على أثر أخيه الأكبر إبراهيم .. فيقول:
منذ قرون كانت تبحر السفن من تلك المدن والموانئ إلى أنحاء العالم.. محملة بالبضائع والمواد ..ومن أشهر سفن الاسفار الضخمة البغال والأبوام.. وكانت تلك السفن ترتاد البحار والمحيطات في رحلات شهرية قاطعة المئات من الأميال وسط (الضبيب) والأهوال والعواصف وتقلبات البحر.. وإثناء مرور السفن التجارية على موانئ الساحل العُماني بالقرب من منطقة السوادي القريبة تتخذ منها موانئ طبيعية للاحتماء من العواصف وهيجان البحر.. وقد بلغ عدد تلك السفن حوالي أربعين سفينة تقطع شهرياً ساحل عُمان في طريقها إلى الهند وسواحل أفريقيا الشرقية.
ويضيف الدكتور حمد .. أن البحر وأهواله ساعد كثيراً في ظهور ربابنة ونواخذة كبار ومعالمة مشهورين. وكان من هؤلاء أجدادي الذين ركبوا البحر ومارسوا التجارة البعيدة، وامتلكوا السفن واستمرت الحياة على هذه الوتيرة .. وفي أحدى المرات بعد أن قطعوا صلتهم بالبادية عند رحيلهم من ليوا واستقرارهم في (ودام) الساحل قرر العم إبراهيم ـ رحمه الله ـ توسيع تجارته فجاء إلى دبي واتخذ منها مركزاً لتجارته كشريك لأحد التجار وكان مجيئه إلى دبي في مطلع هذا القرن .. وقبل انتقال الوالد واللحاق به في أواخر العشرينات من هذا القرن تقريباً . وعند قدومه إلى دبي مارس العم إبراهيم تجارته متنقلاً بين مدن وموانئ الخليج العربي .. وفي إحدى المرات توقف في البحرين، حيث مرض ووافته المنية هناك.. ودفن في البحرين.. وفي سنة 1928م جاء الوالد إلى دبي وكان عمره عند مجيئه اثني عشر عاماً وقد حل ضيفاً عند شريك أخيه لفترة من الزمن.. ولازم الشيخ محمد بن عمر إمام مسجد الفطيم بمنطقة الراس.. فقد تولى الشيخ محمد عمر الإمامة والخطابة بعد رحيل العم ابراهيم إلى البحرين.