«« الرجاء التسجيل حتي تسطيع تحميل بحثك كاملا »»
مركز أبحاث

  تم تسجيل دخولك بنجاح يـ زائرنا
إشترك | تسجيل دخول

اعداد النجوم والكواكب *
* فقط للأعضاء
 
ها

النجوم ليست منتشرة بالتساوي في الكون، بل تتجمع في مجموعات ضخمة من بلايين النجوم، تدعى المجرات. وتنتمي الشمس ( وهي نجم متوسط الحجم ) إلى مجرة تدعى درب اللبانة، وهذه المجرة لها شكل الفطيرة المسطحة، ولها بروز في وسطها والشمس والكواكب التسعة - بما فيها الأرض - تقع في الجزء المسطح من المجرة.

عدد النجوم:

يوجد ما يزيد على 200 بليون بليون من النجوم.

النجوم التي يمكن رؤيتها:

إذا حاول شخص ما أن يجرب عدَّ النجوم، فإن بإمكانه أن يعد نحو خمسين بليوناً منها. وإذا تأمل شخص ما في السماء، في ليلة صافية غاب عنها القمر، فإنه يمكنه أن يرى نحو ثلاثة آلاف من النجوم.

هناك، كذلك، نجوم يمكن رصدها على مدار السنة، ويبلغ إجمالي عدد النجوم، التي يمكن رؤيتها من الأرض، من دون استخدام التلسكوب، نحو ستين ألف نجم، وهي النجوم الأشد لمعاناً.



الرجاء التسجيل حتى تستطيع تحميل البحث كامل
 
 
  الناشر: في 10.09.2008
  الحجم : 0 kB; مدة التنزيل : 0 ثانية بواسطة ISDN
  عدد مرات تحميل البحث: 30
  الترتيب: 6 وذلك لحصوله على 5 نقطه
 
  صوت للبحث   تعليقات (49)   رابط التنزيل خطأ   أخبر صديقك

الابراج السماوية *
* فقط للأعضاء
 


كان الإنسان القديم قد أطلق أسماء على المجموعات النجمية في السماء..

حيث لاحظ أن بعض مجموعات من النجوم في السماء تشكل مع بعضها

البعض صوراً لإنسان أو حيوان أو طيور أو أشكال لأساطير تخيلية..



الرجاء التسجيل حتى تستطيع تحميل البحث كامل
 
 
  الناشر: في 10.09.2008
  الحجم : 0 kB; مدة التنزيل : 0 ثانية بواسطة ISDN
  عدد مرات تحميل البحث: 20
  الترتيب: لا يوجد ترتيب الى الآن
 
  صوت للبحث   تعليقات (5)   رابط التنزيل خطأ   أخبر صديقك

الانفجار العظيم *
* فقط للأعضاء
 

جاء فى القرآن الكريم أن السماوات والأرض كانتا جسما واحدا ثم انفصلتا بعضهما عن البعض . فيقول الحق فى سورة الأنبياء : "أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون" صدق الله العظيم سورة الأنبياء (30). هذه الحقيقة الكونية توصل إليها العلماء بعد نزول القرآن بأربعة عشر قرنا من الزمان ، حيث أوحت الأرصاد والدراسات الفلكية للعلماء خلال الفترة 1927- 1929 أن الكون يتمدد ويتسع . ولابد أنه بدأ من نواة أو بيضة كونية متماسكة ، درجة حرارتها عالية جدا تقدر بما لانهاية من الدرجات ، وكثافتها لانهائية أيضاً فى مقدارها. وبفعل تأثيرات الضغط الهائل ودرجة الحرارة فائقة الارتفاع انفجرت هذه البيضة بقوة هائلة ، فتناثرت أشلاؤها من المادة والسحب الغازية فى جميع الاتجاهات . ثم تكثفت فى أماكن متفرقة من الفراغ الكونى ، مكونة النجوم التى ظلت تتناثر بفعل الانفجار الهائل . وعندما انخفضت درجة حرارتها إلى حد معين قامت قوى الجاذبية بتجميع الأشلاء المادية من النجوم والسحب الغازية والغبار وما يفى من حطام الانفجار على هيئة جزر كونية تعرف بالمجرات ، ظلت تتناثر وتتباعد دون أن تتوقف إلى الآن . كما أدت حوادث الاصطدام بين النجوم إلى تكوين العديد من المجموعات الكوكبية الباردة مثل أرضنا والكواكب الأخرى .


الرجاء التسجيل حتى تستطيع تحميل البحث كامل
 
 
  الناشر: في 10.09.2008
  الحجم : 0 kB; مدة التنزيل : 0 ثانية بواسطة ISDN
  عدد مرات تحميل البحث: 16
  الترتيب: لا يوجد ترتيب الى الآن
 
  صوت للبحث   تعليقات (6)   رابط التنزيل خطأ   أخبر صديقك

البروج واسماؤها وسبب تسميتها *
* فقط للأعضاء
 

تعرف الإنسان، منذ القدم، على النجوم وعلى تشكيلاتها كما تظهر في القبة السماوية. وكان الإنسان مهتما بمراقبة هذه التشكيلات والتمييز بينها، إذ كان يعزل في مخيلته عددا من النجوم اللامعة المتقاربة (قد يكون عددها ثلاثة أو بضعة عشر من النجوم)، ويطلق عليها اسم مستوحى في الأصل من مشابهة هذه التشكيلات من النجوم لحيوان كالدب، والأسد، والحوت، والفرس ...، أو لمشابهتها البطل أو إنساناً مشهوراً حقيقياً أو خرافياً أو لمشابهتها للأواني والأدوات كالدلو، والمغرفة، والقوس، والميزان، ، ومن الجدير بالذكر أن مراقبة هذه التشكيلات من الأرض كانت تظهرها كأنها على بعد متساو، مع أنها تتفاوت في بُعدها عن الأرض تفاوتا كبيراً. وسميت هذه المجموعات أو التشكيلات من النجوم بالبروج. ويعتقد أن أول من تعرف إلى البروج وأعطاها أسماء مميزة شعوب ما بين النهرين في الألف الثالث قبل الميلاد.

وكان الإنسان القديم يهتدي بتشكيلات النجوم لمعرفة الوقت والاستدلال على الجهات الأربع. قال الله تعالى: وَعَلاَمَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ . ولا يزال الإنسان إلى يومنا الحاضر يهتدي بالنجم والبروج في أسفاره بالصحاري والبحار، كما أن النجوم والبروج لها أهميتها في الملاحة والرحلات الفضائية.

إن أسماء البروج والتعرف عليها أسهم فيها السومريون، والكلدانيون، والإغريق، والعرب، والمسلمون. وبلور ذلك العالم الإغريقي بطليموس في القرن الثاني الميلادي، فقد اختار 48 برجاً، ووصف تركيب النجوم فيها، وأعطاها أسماء معينة، ليسهل التعرف عليها والرجوع إليها. ولا يزال بعض هذه الأبراج يشبه الحيوان أو الشيء الذي سمى به قديما، بينما لا نجد أي تشابه للبعض الآخر مع الاسم، لكونها أعطيت هذه الأسماء في الأزمنة القديمة لانطباع معين أو لشيء متعارف عليه آنذاك



الرجاء التسجيل حتى تستطيع تحميل البحث كامل
 
 
  الناشر: في 10.09.2008
  الحجم : 0 kB; مدة التنزيل : 0 ثانية بواسطة ISDN
  عدد مرات تحميل البحث: 19
  الترتيب: لا يوجد ترتيب الى الآن
 
  صوت للبحث   تعليقات (38)   رابط التنزيل خطأ   أخبر صديقك

البقع الشمسية *
* فقط للأعضاء
 
زا

روج البعض من علماء الغرب_في محاولة لتفسير موجات الإنفلونزا التي تجتاح العالم من حين لآخر – أن الأنفلونزا التي اجتاحت العالم عام 1918، وأدت إلى هلاك أكثر من عشرين مليون نسمة من الجنس البشري ترجع إلى تزايد البقع الشمسية وما يصاحبها من نشاط شمسي وانفجارات شمسية عام 1918، وأن هذا العام 2000 وعام 2001 سوف يشهدان انتشار الأنفلونزا بطريقة وبائية؛ حيث يُعتبرا عامين لقمة النشاط الشمسي، وقد جاء التصريح أثناء موجة من الهلع والفزع الذي اجتاح العالم كله خوفًا من وباء الأنفلونزا وفيروساته الجديدة الأسترالية واليابانية.

البقع الشمسية على قرص الشمس هي مناطق معتمة وباردة نسبيًّا عن سطح الشمس بمقدار قد يصل إلى 2000 درجة مئوية، كما تتميز بمجال مغناطيسي قوي قد يصل إلى 2000 جاوس، وهذا المجال هو المسئول الأول عن كافة النشاط الشمسي، ويؤدي إلى تكون ما يُسمَّى بالشعيلات في طبقة الكرموسفير للشمس، وظاهرة ألسنة اللهب في الكورونا المحيطة بقرص الشمس، والانفجارات الشمسية، وتكثفات الكورونا التي تؤدي إلى مزيد من أشعة الراديو والأشعة السينية الصادرة من الشمس.

ومنذ الرصد المنتظم للبقع الشمسية في مرصد زيورخ بسويسرا في منتصف القرن الثامن عشر؛ فقد اتضح أن لهذه البقع في الشمس دورات للنشاط والهدوء تبلغ في المتوسط أحد عشر عامًا، وهناك معامل يُسمَّى معامل وولف لتحديد قيمة هذا النشاط في الشمس، ويتم حسابه عن طريق عدد مجموعات البقع على قرص الشمس، وما تحويه كل مجموعة من بُقَيْعات صغيرة، وكانت آخر دورة هي الدورة الثانية والعشرين؛ حيث بلغ معامل وولف 9 في عام 1996 كمتوسط سنوي، وكانت الشمس في حالة هدوء؛ حيث كانت تمضي أيام عديدة دون أن تكون هناك بقعة واحدة على قرص الشمس، ومع بداية عام 1997 بدأت الدورة الثالثة والعشرين للنشاط في الشمس؛ حيث بلغ معامل وولف 22، وفي عام 1998 كان معامل وولف 64، وفي عام 1999 بلغ 90، ومن المتوقع أن يكون 117 في عام 2000، ويزداد قليلاً عام 2001، حيث سيكون قمة النشاط للدورة الثالثة والعشرين.




الرجاء التسجيل حتى تستطيع تحميل البحث كامل
 
 
  الناشر: في 10.09.2008
  الحجم : 0 kB; مدة التنزيل : 0 ثانية بواسطة ISDN
  عدد مرات تحميل البحث: 18
  الترتيب: لا يوجد ترتيب الى الآن
 
  صوت للبحث   تعليقات (7)   رابط التنزيل خطأ   أخبر صديقك

التلسكوب الفضائي *
* فقط للأعضاء
 

1. التلسكوب الفضائي "هابل"
ليس هناك جدال، أن التلسكوب الفضائي، "هابل" Hubble، هو واحد من أقوى الأجهزة العلمية، التي تتيح فحص النجوم وإعطاء و واكتشافها، وتلقي نظرة خاطفة إلى بلايين السنين المنصرمة (انظر شكل تركيب التلسكوب الفضائي "هابل").



وهو يتكون من عدسة مدارية عملاقة (انظر شكل مرآة التلسكوب "هابل")؛



ومصوّرة متقدمة تكنولوجياً، وجهاز لتحليل الطيف، الصادر عن الأجرام ضعيفة الوميض، و الضوء الخافت، الصادرة عن الشهب والمذنبات والمجرات البعيدة؛ وجهاز قياس شدة الإضاءة، بسرعة عالية، لمتابعة حركة النجوم وتحديد اتجاهاتها وقياس المسافات بينها، والكشف عن الخصائص الفيزيائية للمجرات المتفجرة.

أُطلق التلسكوب، في أبريل 1990، وزُوِّد بعدسات تصحيح، في ديسمبر 1993. وفي فبراير 1997، زُوِّد بمعدات مكنته من متابعة كلّ أنواع الضوء في الفضاء. وفي ديسمبر 1999، استطاع رواد المكوك الفضائي، "ديسكفري" Discovery، إصلاح ستة من الجيروسكوب المتهالكة، وهى الأجزاء التي تنظم حركة القمر الصناعي الحامل للتلسكوب. وفي فبراير 2002، زُوِّد بمصورة زادت من كفاءته عشرة أمثالها؛ وتتألف من ثلاث آلات تصوير إلكترونية، يمكنها رصد موجات الطيف، من الأشعة ما فوق البنفسجية إلى ما تحت الحمراء. وتولى رائد فضاء من المكوك "كولومبيا" رابعة مهمة سير، في الفضاء لتركيب مصوِّرة جديدة عملاقة للمرصد الكهربائي، المكون من أربع طبقات. واستمرت المهمة 11 يوماً، ووصفتها وكالة الفضاء الأمريكية، "ناسا" NASA، بأنها عملية "زرع قلب"، لتقوية طاقة "هابل" الكهربائية واستبدال وحدة التحكم فيها (انظر صورة محطة الفضاء الدولية).



الرجاء التسجيل حتى تستطيع تحميل البحث كامل
 
 
  الناشر: في 10.09.2008
  الحجم : 0 kB; مدة التنزيل : 0 ثانية بواسطة ISDN
  عدد مرات تحميل البحث: 13
  الترتيب: لا يوجد ترتيب الى الآن
 
  صوت للبحث   تعليقات (4)   رابط التنزيل خطأ   أخبر صديقك

-التوابع - القمر *
* فقط للأعضاء
 

التوابع أو الأقمار عبارة عن كتل صخرية باردة تدور حول الكواكب بمدارات بيضاوية وعددها 34 قمراً. وليس لكل من عطارد والزهرة وبلوتو أقمار، بينما للأرض قمر واحد، وللمريخ قمران، وللمشترى 14 قمراً، ولزحل 10 أقمار، ولأورانوس خمسة أقمار، ونبتون قمران.

القمر

نظراً لقرب القمر من الأرض، ولتأثيره المباشر على حياة الإنسان، فقد احتل مركزاً هاماً في أفكار الشعوب وتخيلاتها، منذ بدء الحياة البشرية حتى عصر الفضاء الحالي، الذي وصل فيه الإنسان فعلاً إلى سطح القمر. وبوصول الإنسان إلى القمر أمكنه أن ينتقل في دراسته له من مرحلة الرصد البعيد إلى مرحلة الدراسة المبنية على الحس والمشاهدة. وقد كانت بداية هذا الانتقال هي الرحلة، التي قام بها اثنان من رواد الفضاء الأمريكيين في سفينة الفضاء أبوللو يوم 20 يوليه سنة 1960، فقد تجول هذان الرجلان (أرمسترونج وألوين) على سطح القمر، والتقطا كثيراً من الصور، وجمعا كثيراً من عينات الصخور والتربة، وفي 12 نوفمبر سنة 1970 قام رائدان آخران برحلة مشابهة في أبوللو 12، والتقطا المزيد من الصور، وجمعا المزيد من العينات. ومن ثم أصبحت المعلومات الخاصة به أكثر دقة وتفصيلاً.

ويميل بعض العلماء إلى الاعتقاد بأن القمر ليس مجرد تابع للأرض، وإنما هو كوكب قائم بذاته، وهو على كل حال أصغر حجماً منها بكثير حيث إن حجمه يعادل 2 % فقط من حجمها، ويبلغ طول قطره حوالي 3480 كيلومتراً أي أكثر قليلاً من ربع قطر الأرض، أي أن كتلة الأرض تعادل كتلته 81 مرة، كما أن جاذبيته تعادل سدس الجاذبية الأرضية، لذا فإن الشخص، الذي يسير أو يقف فوقه يشعر دائما بأنه خفيف جداً لدرجة أنه يستطيع أن يقفز إلى أعلى دون بذل أي مجهود. ويبلغ متوسط البعد بين القمر والأرض 263.6 كيلومتراً، يبلغ طول فلكه (مداره) حولها 2.4 مليون كيلومتر تقريباً.




الرجاء التسجيل حتى تستطيع تحميل البحث كامل
 
 
  الناشر: في 10.09.2008
  الحجم : 0 kB; مدة التنزيل : 0 ثانية بواسطة ISDN
  عدد مرات تحميل البحث: 9
  الترتيب: لا يوجد ترتيب الى الآن
 
  صوت للبحث   تعليقات (6)   رابط التنزيل خطأ   أخبر صديقك

الثقوب البيضاء *
* فقط للأعضاء
 

كثر حديث العلماء حول الثقوب السوداء ووضعوا النظريات حولها وحول الكثير من الظواهر الكونية ومن أحدث آراء العلماء أن هناك تدفقات كونية تأتي إلى كونناالمرئي من كون آخر مجهول لايعرفون عنه شيئا بل هو سر من الأسرار

وتنبثق worm holeإن المادة التي تختفي في داخل الثقب الأسود تنتقل إلى كون آخر عن طريق مايسمى النفق الكوني

المادةهناك بشكل عظيم على هيئة متدفق كوني يسمى الثقب الأبيض

فالثقب الأبيض على العكس من الثقب الأسود ففي الثقب الأسود تختفي المادة وتفقد خصائصها كلها داخل مركز الثقب الأسودوتخرج بشكل آخر في الكون الآخرعلى شكل ثقب ابيض



الرجاء التسجيل حتى تستطيع تحميل البحث كامل
 
 
  الناشر: في 10.09.2008
  الحجم : 0 kB; مدة التنزيل : 0 ثانية بواسطة ISDN
  عدد مرات تحميل البحث: 13
  الترتيب: لا يوجد ترتيب الى الآن
 
  صوت للبحث   تعليقات (6)   رابط التنزيل خطأ   أخبر صديقك

الثقوب السوداء *
* فقط للأعضاء
 


منذُ وجد الإنسان وهذه السماء تسيطر على تفكيره وهي الحلم الذي يتمنى أن يعيشه واللغز الذي يريد أن يكشف أسراره ومع تقدم العلم في خطواتهِ البطيئة تجلت لنا أسرار لم تكن تخطر في بال بشر . من اكثر هذه الأسرار إثارةً وإخافةً هي ظاهرة الثقوب السوداء التي طالما أثارت الرعب في نفوس دارسيها والباحثين عن حقيقتها وهل يعقل أن يختفي نجم من الوجود تاركا بدلا منه ثقب أسود ؟؟ منطقة من الزمان والمكان لا نعلم عنها شي ولا نستطيع أن نطبق عليها قوانيننا الفيزيائية ..... أسئلة كثيرة تدور في أذهان كل من قرأ أو سمع عن الثقوب السوداء. ما هي الثقوب السوداء ؟؟ وكيف تنشأ ؟؟ وما هي الثقوب السوداء الدودية أو الدوارة؟؟ وهل هي أبواب في السماء أو معابر إلى السماء الثانية....؟؟؟ أم هل هي بوابات لسفر عبر الزمن الحلم الذي ما زال يداعب خيالنا؟؟ وهل ما نراه في أفلام الخيال العلمي حقيقة أم مجرد أحلام؟؟ وهل صحيح أنها تتبخر ؟؟ والكثير من الأسئلة.
الثقوب السوداء هي أكثر الاسماء غرابةً في عالم الفيزياء وأكثر الظواهر إخافةً وهي نقاط رعب في السماء وكان سبب ظهور هذه الظاهره هو إكتشاف "رومر" أن للضوء سرعة محدوده وهذا الاكتشاف يطرح تساؤل لماذا لاتزيد سرعة الضوء الى سرعة أكبر كانت الأجابه لأنه قد تكون للجاذبيه تأثير على الضوء ومن هذا الأكتشاف كتب "جون مينشل " عام 1783 مقالاً أشار فيه إلى أنه قد يكون لنجم الكثيف المتراص جاذبيه شديدة جداً ،إلى أن الضوء لا يمكنه الإفلات منها . فأي ضوء ينبعث من سطح النجم تعيده هذه الجاذبية، واقترح أيضاً وجود نجوم



الرجاء التسجيل حتى تستطيع تحميل البحث كامل
 
 
  الناشر: في 10.09.2008
  الحجم : 0 kB; مدة التنزيل : 0 ثانية بواسطة ISDN
  عدد مرات تحميل البحث: 12
  الترتيب: لا يوجد ترتيب الى الآن
 
  صوت للبحث   تعليقات (6)   رابط التنزيل خطأ   أخبر صديقك

الثقوب السوداء1
 

قال تعالى ( و إذا النجوم طمست)

مقدمة

منذُ وجد الإنسان وهذه السماء تسيطر على تفكيره وهي الحلم الذي يتمنى أن يعيشه واللغز الذي يريد أن يكشف أسراره ومع تقدم العلم في خطواتهِ البطيئة تجلت لنا أسرار لم تكن تخطر في بال بشر . من اكثر هذه الأسرار إثارةً وإخافةً هي ظاهرة الثقوب السوداء التي طالما أثارت الرعب في نفوس دارسيها والباحثين عن حقيقتها وهل يعقل أن يختفي نجم من الوجود تاركا بدلا منه ثقب أسود ؟؟ منطقة من الزمان والمكان لا نعلم عنها شي ولا نستطيع أن نطبق عليها قوانيننا الفيزيائية ..... أسئلة كثيرة تدور في أذهان كل من قرأ أو سمع عن الثقوب السوداء. ما هي الثقوب السوداء ؟؟ وكيف تنشأ ؟؟ وما هي الثقوب السوداء الدودية أو الدوارة؟؟ وهل هي أبواب في السماء أو معابر إلى السماء الثانية....؟؟؟ أم هل هي بوابات لسفر عبر الزمن الحلم الذي ما زال يداعب خيالنا؟؟ وهل ما نراه في أفلام الخيال العلمي حقيقة أم مجرد أحلام؟؟ وهل صحيح أنها تتبخر ؟؟ والكثير من الأسئلة.


الثقوب السوداء
الثقوب السوداء هي أكثر الاسماء غرابةً في عالم الفيزياء وأكثر الظواهر إخافةً وهي نقاط رعب في السماء وكان سبب ظهور هذه الظاهره هو إكتشاف "رومر" أن للضوء سرعة محدوده وهذا الاكتشاف يطرح تساؤل لماذا لاتزيد سرعة الضوء الى سرعة أكبر كانت الأجابه لأنه قد تكون للجاذبيه تأثير على الضوء ومن هذا الأكتشاف كتب "جون مينشل " عام 1783 مقالاً أشار فيه إلى أنه قد يكون لنجم الكثيف المتراص جاذبيه شديدة جداً ،إلى أن الضوء لا يمكنه الإفلات منها . فأي ضوء ينبعث من سطح النجم تعيده هذه الجاذبية، واقترح أيضاً وجود نجوم عديدة من هذه النجوم ،مع أننا لا يمكننا أن نرى الضوء لأنها لا تبعثه إلا أننا نستطيع تلمس جاذبيتها. وهذه النجوم ما نسميه "بالثقوب السوداء " . فهي فجوات في الفضاء، وأهملت هذه الأفكار لان نظريه الموجات للضوء كانت سائدة في ذلك الوقت لأنها تتوافق مع فيزياء "نيوتن " ولم تأت نظريه متماسكة عن كيفية تأثر الضوء بالجاذبية إلا يوم عرض" آينشتاين " النسبية العامة 1915 م . ولم يفهم ما تحتويه النسبية من مضامين إلا بعد فترة طويلة بالنسبة لنجوم الكبير


الرجاء التسجيل حتى تستطيع تحميل البحث كامل
 
  الناشر: في 10.09.2008
  الحجم : 0 kB; مدة التنزيل : 0 ثانية بواسطة ISDN
  عدد مرات تحميل البحث: 76
  الترتيب: لا يوجد ترتيب الى الآن
 
  صوت للبحث   تعليقات (4)   رابط التنزيل خطأ   أخبر صديقك


Powered By ColorBoxes Inc 2008

Copyright ab7ath.com