يؤكد بعض الباحثين أن الجمال نشأت في أمريكا الشمالية، وأن بعض حيوانات هذه الفصيلة كانت تعيش في تلك البلاد قبل 40 مليون سنة. وفى أواخر العصر البلستوسيني، وحلول العصر الجليدي، هاجر الجمل عبر ألاسكا إلى آسيا، ليكون على مر العصور النوعين الرئيسين المعروفين اليوم. ومن غرب آسيا انتقل الجمل وحيد السنام، عبر شبه الجزيرة العربية إلى شمال أفريقيا. وفى ذلك الوقت نفسه من الماضي السحيق، تحركت بعض الجماعات الصغيرة من فصائل الجمال جنوباً من أمريكا الشمالية إلى أمريكا الجنوبية، لتُكوّن مع الوقت الفصائل الأربعة السابق الإشارة إليها. وعلى العكس من ذلك يُرجّح آخرون أن الجمال نشأت في منغوليا وتركستان، حيث تعيش الملايين منها في أنحاء كثيرة من آسيا حتى الآن.
وتشير الأدلة العلمية إلى استئناس الجمل في جنوب شبه الجزيرة العربية، قبل حوالي أربعة آلاف سنة. وهناك من البراهين ما يؤكد أن الجمال استخدمت في غزو فلسطين قبل 3100 سنة. ويبدو أن استئناس الجمل كان مرتبطاً بالحاجة إليه في التجارة، خاصة نقل التوابل والملح، مما يُرجّح أنها استأنست قبل 5000 أو 5500 سنة. ومن المعتقد أن الجمال العربية لم تكن أليفة قبل ذلك، بل كانت حيوانات برية في شبة الجزيرة العربية. وبعد استئناسها انتقلت الجمال من جنوب شبه الجزيرة العربية، إلى القرن الأفريقي والصومال وبلاد الشمال الأفريقي وأسبانيا وكذلك غرب آسيا والهند
تتكون المملكة الحيوانية من ملايين الكائنات، التي تعيش على الكرة الأرضية، وتختلف فيما بينها في تركيبها وشكلها وحجمها. فقد تكون صغيرة الحجم لدرجة أنها لا تُرى إلاّ من خلال المجهر، أو كبيرة الحجم. وقد لا تتجاوز أطوالها بضع ملليمترات، أو تصل إلى ما يزيد على ثلاثين متراً. ومنها ما يعيش في أعلى قمم الجبال، أو في أعماق البحر، سواء في مناطق شديدة البرودة، كالقطبين الشمالي والجنوبي، أو شديدة الحرارة، كمنطقة الصحارى وخط الاستواء. وتعيش الحيوانات بكافة أشكالها وأحجامها، في مختلف أنحاء العالم. منها ما يمشي أو يزحف على الأرض، ومنها ما يطير في الهواء أو ما يسبح في الماء.
وكان الفيلسوف اليوناني أرسطـو ( 384 - 322 ق.م) Aristotle، أول من جمع المعلومات الخاصة بحيوانات عصره وشكلها، ولم يقترح تقسيماً رسمياً للحيوانات أكثر من تقسيمه لها إلى حيوانات ذات دماء، وأخرى دون دماء. ولكنه وضع أسساً لهذا التقسيم في فقرة قال فيها: "يمكن تمييز الحيوانات طبقاً لطريقة حياتها وأفعالها وعاداتها وتركيب أجزاء جسمها". وتلت محاولة أرسطو محاولات عديدة، حتى جاء عالم التاريخ الطبيعـي، السـويدي الأصل، كاروليوس لينيوس (1707ـ 1778م) Carolus Linnaeus، ويطلق عليه بحق "إمام علم التصنيف الحديث". وله مؤلف مهم في هذا الخصوص، عنوانه " النظام الطبيعي " (1758م) Systema Naturae ، يُعتبر أساس علم التصنيف الحديث. يعتمد التصنيف الحديث على التركيب الداخلي والخارجي للكائن، إضافة إلى حقائق علم وظائف الأعضاء، وعلم البيئة، وعلم الوراثة، وعلم الأجنة.
تبدأ الأسنان اللبنية في الظهور عقب الولادة، وأول ما يُشق منها ثنايا الفك السفلي في فترة ما بعد الولادة وحتى عُمر أسبوعين. ثم يظهر الرباعيان في الفترة من أسبوعين حتى أربعة أسابيع. وخلال الفترة السابقة تبدأ في الظهور على التوالي ضروس المقدمة الثلاثة العليا، وكذلك ضرسا المقدمة للفك السفلي. ثم يبدأ قارحا الفك السفلي في الظهور في الفترة من شهر ونصف حتى شهرين. بعد ذلك تظهر أنياب الفك العلوي والسفلي، وكذلك قواطع الفك العلوي في الفترة من شهرين حتى أربعة أشهر. وتكتمل الأسنان اللبنية في عمر ستة أشهر، ويصل عددها، على الفكين العلوي والسفلي، 22، توزيعهما كالآتي: في الفك العلوي قاطعان ونابان وستة ضروس، وفى الفك السفلي ستة قواطع ونابان وأربعة ضروس.
وتبدأ الأسنان الدائمة في الفترة من عمر سنة حتى خمسة عشر شهراً، بظهور الضرس الأول الدائم من ضروس المؤخرة في الفكين العلوي والسفلي. ويليه الضرس الثاني من عمر سنتين ونصف، حتى ثلاث سنوات
لدى الكثير من الحيوانات مساكن تدوم لوقت طويل، حيث يعيش الغرير الأوروبي مثلاً في شبكة من الأوجار (الأنفاق) تحت سطح الأرض تسمى "الست"، بينما تعيش البومة والراقون والسنجاب داخل جذوع الأشجار الجوفاء أو داخل الأشجار الميتة. ويبني القندس بيوتاً من الطين والأغصان على ضفاف الغدران والأنهار والمجاري المائية. ويجعل مدخله بذكاء من أسفل المسكن حيث لا يمكن الوصول إليه إلاّ عبْر الماء، ليحمي نفسه من أعدائه. وتتخذ الدببة (الشكل الرقم 50 ) من الكهوف سكناً لها، ويتخذ الأسد عرينه في مكان خفي مثل الأدغال الكثيفة.
وتبني الحشرات مساكن في مستعمرات ذات غرف وممرات متشابكة، حيث يحفر النمل أوجاراً (أنفاقاً) متشابكة في الأرض، أو في تلال مرتفعة من التربة. وتقود تلك الأنفاق إلى غرف تربي فيها صغارها، وغرف تستعمل مستودعات، وأخرى خاصة تستخدم في الجو البارد أو الممطر. بينما يبني النحل خلاياه من الشمع. وتحتوي خلايا النحل على غرف كثيرة تستخدم لأغراض شتى، منها حاضنات لتربية الصغار. وتبني الزنابير أعشاشاً عديدة الخلايا، من أوراق تصنعها بنفسه
تقسم غالبية الحيوانات إلى مجموعتين كبيرتين، حسب البيئة التي تعيش فيها. فبعضها بري يعيش في البر، وبعضها الآخر مائي يعيش في الماء. وتضم الحيوانات البرية أنماطاً عدة من الحيوانات، مثل القردة العظمى والفراشات والعقبان والأفيال والخيول والحمام والعناكب. كما تضم الحيوانات المائية مخلوقات متباينة مثل الشعب المرجانية (الشكل الرقم 30 )، والإسفنج بأنواعه (الشكل الرقم 31 )، والمحار الحلزوني (الشكل الرقم 32 )، والأسماك (الأشكال الأرقام 1 ، 2 ، 3 )، والكركند (جراد البحر) (الشكل الرقم 33 )والحيتان.
ويمضي بعض الحيوانات مثل اليعَّاسيب والضفادع (الشكل الرقم 4 ) والسرطان حدوة الحصان (السلطان الملك) والسَّمنْدر والسلاحف، جزءاً من حياته في البر وجزءاً في الماء.
يداوم العلماء على دراسة تفاعلات الحيوانات لفهم سلوكها. ويشتمل السلوك على استجابات الحيوان للمؤثرات، وكيفية تصرفها حيالها. ويبدو أن السلوك العام لمعظم الحيوانات يعتمد على أنماط تفاعلها التي زودها الله سبحانه وتعالى بها، وهي الغرائز والأفعال المنعكسة. وهي ليست مرتبطة بالتقدير العقلي لعواقب التصرفات، لأن الله سبحانه وتعالى وهب تلك الخاصية فقط للبشر من خلقه. فالحيوانات تتصرف من منطلق الغرائز التي أودعها فيها الخالق جل جلاله، وليس من منطلق تعلم تلك التصرفات، أو تقدير عقلي لعواقبها. مثال ذلك أن العثة تطير، على نحو غريزي، بعد خروجها من شرنقتها مباشرة لتجد غذاءها من عصائر النباتات دون أن يُعَلّمها أحد ذلك، فتلك غريزة أودعها الله سبحانه وتعالى فيها. فالخالق، جل شأنه وعظمت قدرته، أودع في الحيوانات مجموعة من الغرائز تمكنها من البقاء والحياة.
وقد وهب الله سبحانه وتعالى بعض أنواع الحيوان نوعاً من الذكاء (أي بعض المقدرة للتعلم من الخبرة لحل بعض المعضلات)؛ فالفقاريات لديها بعض الذكاء بعكس اللافقاريات. ومن بين الفقاريات فإن القردة العظمى، والقردة، والدلافين، تتعلم بسرعة حل بعض المعضلات التي تتطلب نوعاً من الذكاء. أما اللافقاريات مثل الحشرات والكركند فتظهر مقدرة للتعلم فقط بعد تدريبها بعناية فائقة. وحتى دودة الأرض يمكن تدريبها لتتنحى يميناً أو يساراً، لتتفادى صدمة كهربائية.
ـ Colisepticemia أو , Escherichia coli infection
و هو مرض واسع الانتشار في العالم و ذو أهمية بيئية بالغة و هو مرض حاد قاتل (( سبتيسيمك )) أي سمدمي . أو قد يكون تحت الحاد و يصيب شغاف القلب في الطيور و الاكياس الهوائية .
المسبب و طرق العدوى :
بكتريا ( e-coli ) هي بكتريا سالبة لصبغة الجرام و هي موجودة بصورة طبيعية في الأمعاء عند الطيور و بقية الحيوانات الاخرى . و رغم أن معظم عترات هذه البكتريا غير ممرضة داخل الجسم الا انه يوجد عدد محدد خارج الامعاء قد يؤدي الى احداث اصابة و معظم العترات الممرضة هي السيروتيب 01 و ال 02 و 078 و تكمن خطورة هذه البكتريا في انها تقاوم الفاجوسيت و تستنزف الحديد في أجهزة الجسم و تفرز سموم تعرف بسم colicins ، و هو يلتصق بالغشاء المخاطي للجهاز التنفسي .
الاعداد الكبيرة والممرضة من البكتريا تتواجد في الحظائر الموبئة و تنتقل العدوى عن طريق الفضلات أو في المفاقس عن طريق البيوض المصابة . و الامراض الثانوية و حالات الاجهاد تساعد في ظهور المرض و من امثلة الامراض التي تساهم في ظهور المرض المايكوبلازموزيز و النيوكاسل و الانفيكشوس برونكيتيس .
الاصابة الممرضة تكون بالعدوى باعداد كبيرة من هذه العترات الممرضة للبكتريا و عادة تكون عن طريق الجهاز التنفسي او الجهاز الهظمي ... و تدخل بالتالي الى الدم و تحدث حالة من السمدمية و بالتالي النفوق أو تمتد الى ان تصل الى بعض الانسجة الاخرى كالمفاصل و شغاف القلب و غيرهااااااااا .
.
وفي هذا المجال يمكن إنشاء مزرعة لتربية الأسماك البحرية بطريقتين رئيسيتين هما:
مزرعة بالأحواض الشاطئية :
تضخ إليها مياه البحر باستمرار أو حسب كثافة الأسماك المرباة في الحوض ، فكلما زادت الكثافة يجب زيادة ضخ الماء من البحر لتأمين احتياجات الأسماك من الأوكسجين وبما أن الهدف تجاري فيجب إتباع الطريقة المكثفة في التربية أي يمكن إنتاج حتى 30 كغ في المتر المكعب الواحد من الماء ، وفي هذه الحالة يجب تغيير ماء الحوض كل ساعتين ، وتقدم الأعلاف للأسماك حسب عمرها ،ففي البداية يجب أن تكون نسبة البروتين لا تقل عن 50% ثم تتناقص تدريجيا مع عمر الأسماك لتصل إلى 30 %، كما أن كمية الغذاء في اليوم التي يجب أن تعطى على ثلاث دفعات على الأقل تكون في البداية بمعدل 15 % ( وحسب درجة حرارة الماء، فكلما انخفضت حرارة الماء يجب تخفيض كمية الغذاء لأن الأسماك كما تع8لم من ذوات الدم البارد وينخفض استقلابها الغذائي مع انخفاض درجة الحرارة ) ثم تتناقص كميا الغذاء اليومي المقدم للأسماك مع العمر حتى تصل إلى معدل 5% من وزن الأسماك الحية عندما يصل وزن الفرد إلى 200 غ وما فوق، على كل حال كل نوع من الأسماك يحتاج لدراسة خاصة ونظام تعليفي خاص به ، حسب متطلباته الحرارية، وبشكل عام أيضا يلزم 2 - 3 كغ علف لإنتاج واحد كيلو غرام سمك من أسماك المائدة في مزارع التربية المكثفة ، وتعد تربية الأسماك مهنة رابحة جدا لكنها تحتاج إلى رأس مال في البداية ويجب انتظار لمدة سنة ونصف على الأقل حتى يبدأ المبيع واسترداد رأس المال ثم الربح .